
في المنازل ذات الطابع الفاخر البسيط، يكون الفضاء مفتوحًا وهادئًا، وتصميمه بسيط للغاية. المشكلة هي أنه عند انخفاض درجة الحرارة، فإن معظم أجهزة التدفئة تفسد هذا الجو الهادئ. فهي كبيرة الحجم، وتصدر ضوضاء، أو تشوه المظهر الخارجي للمكان. لذلك قمنا بتصنيع جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء هذا، للحفاظ على المظهر الجميل للمكان، مع أداء وظيفته الأساسية بشكل فعال: توفير الحرارة في المكان المطلوب، بسرعة.
ما الذي يحدث في الواقع؟ إنها حرارة إشعاعية، وليست حرارة ناتجة عن تدفق الهواء. لا يوجد هواء يُحرك الغبار أو يجفف الأشياء. عنصر الكربون الفائبر يصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في وقت قصير، ثم ينقل الحرارة بالأشعة تحت الحمراء إلى الأشخاص والأسطح. الشعور الناتج هو شعور مستقر ومتساوٍ، ويشبه الوقوف بالقرب من نافذة في ضوء الشمس، بدلاً من التعرض لهواء ساخن.
لقد حرصنا على أن يكون شكل الجهاز رفيعًا وأن يكون عمله هادئًا، حتى يمكن للحوارات والموسيقى أن تستمر دون أي ضوضاء. يوجد ترموستات داخلي يحافظ على درجة الحرارة المطلوبة، كما أن هناك نظام حماية من الانقلاب، وهو أمر مهم جدًا في أجهزة التدفئة التي توضع على الأرض.
لماذا يناسب هذا الجهاز الطابع الفاخر البسيط؟ الطابع الفاخر البسيط يعتمد على خطوط نظيفة ونسيج متقن، بالإضافة إلى إضاءة واضحة بدون أي تشويش. يمكن وضع جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بهدوء على الأرض أو على الجدار، دون أن يشغل مساحة كبيرة. الحرارة التي يصدرها الجهاز لطيفة، وتشبه الإضاءة أكثر من كونها جهازًا ضخمًا.
يسخن الجهاز الأشخاص أولاً، لذلك يأتي الشعور بالدفء قبل أن يتم تسخين الهواء بأكمله. وهذا يعني وقتًا أقل في الانتظار، واستهلاكًا أقل للطاقة، بالإضافة إلى الحفاظ على المظهر الجميل لغرفة المعيشة.
الأمور المهمة عند تركيب الجهاز للحصول على أفضل أداء، يجب وضع الجهاز بحيث تصل الحرارة المنبعثة منه مباشرة إلى منطقة الجلوس الرئيسية. في حالة الحرارة الإشعاعية، فإن خط الرؤية مهم جدًا.
هذا الجهاز مصمم للاستخدام الداخلي. إذا كنت بحاجة إلى التدفئة في الخارج، فاختر جهاز تدفئة كهربائي مخصص للاستخدام في الخارج.
وهناك تفصيل صغير لكنه مهم: فترة التسخين سريعة جدًا. قد يسخن الجهاز الغرفة بسرعة أكبر مما تتوقع، لذا يُفضل بدء الاستخدام بدرجة حرارة منخفضة، ثم تعديلها لاحقًا.